مكي بن حموش
7216
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعن ابن عباس أيضا أنه الريحان الذي يشم ، وهو قول الحسن وابن زيد « 1 » . وعن ابن عباس أيضا أنه خضرة الزرع « 2 » . وقال ابن جبير الريحان ما قام على ساق « 3 » . وحكى الفراء عن بعضهم العصف : المأكول من الحب ، والريحان الذي لا يؤكل « 4 » . وقال الفراء : العصف بقل الزرع ، تقول العرب : خرجنا نعصف الزرع : إذا قطعوا « 5 » منه شيئا قبل أن يدرك ، فذلك العصف ، ( والريحان هو ورق والحب الذي يؤكل ) « 6 » . ثم قال فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 11 ] أي : فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإنس تكذبان وتجحدان ، والآلاء : النعم في قول « 7 » ابن عباس والحسن وقتادة وغيرهم « 8 » . وقال ابن زيد الآلاء : القدرة « 9 » ، وإنما أضمر « 10 » الجن والإنس ولم يتقدم للجن ذكر ، لأن الأنام واقع على الجميع . وقيل لما أتى بعده وخلق الجانّ ، بين ذلك ما
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 71 ، وزاد المسير 8 / 109 ، وتفسير القرطبي 17 / 157 . وهو قول الحسن في الدر المنثور 7 / 694 . ( 2 ) انظر : العمدة 291 وجامع البيان 27 / 71 ، وتفسير القرطبي 17 / 157 وابن كثير 4 / 272 والدر المنثور 7 / 693 . ( 3 ) انظر : العمدة 291 وجامع البيان 27 / 72 ، وتفسير القرطبي 17 / 157 . ( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 114 ، والعمدة 291 وتفسير القرطبي 17 / 157 . ( 5 ) ع : " قطع " . ( 6 ) ع : " والريحان هو رقه والحب الذي لا يكال ) " وهو تحريف . انظر : زاد المسير 8 / 108 ، والصحاح 4 / 1404 ، واللسان 2 / 796 ، وتاج العروس 6 / 199 . ( 7 ) ع : " نقول " : وهو تحريف . ( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 72 ، وتفسير القرطبي 17 / 159 ، وهو قول ابن عباس في الدر المنثور 7 / 694 ، وتفسير الغريب . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 72 ، وتفسير القرطبي 17 / 159 . ( 10 ) ع : " اذكر " وهو تحريف .